السبت، 11 يوليو 2020

‏ثم في أحد لياليه الحزينة كَتب لها، اليوم كنت بالخارج وسَأُخبركِ سراً، رَأيتُكِ في كل العيون، في المرآيا وفي كل الزوايا، رَأيتُكِ في جُفون الصَبايا، رَأيتُكِ في كل إمرأةٍ تحمل طفلاً، رَأيتُكِ في القلب سَاكنةً، كأنه عُميَ عن مَن سواكِ، رَأيتُكِ كأنكِ مازلتِ معي، وإني أُحبكِ


ليست هناك تعليقات :

اضافة تعليق

جميع الحقوق محفوظة © 2013 بوستات وحالات